الشيخ علي النمازي الشاهرودي
181
مستدرك سفينة البحار
الله والحمد لله ، ولكن عندما حرم الله عليه فيدعه ( 1 ) . باب أداء الفرائض واجتناب المحرمات ( 2 ) . بيان : الرخصة في الجملة في الفرائض الأربعة الصلاة والزكاة والصوم والحج دون الخامسة وهي الولاية ( 3 ) . وفي " قرب " : لا قربة للنوافل إذا أضرت بالفرائض . وفي وصايا أمير المؤمنين ( عليه السلام ) لكميل : يا كميل لا رخصة في فرض ولا شدة في نافلة ( 4 ) . ابن الفارض : هو عمر بن الفارض الحموي المصري العارف المشكور والشاعر المشهور ، صرح جمع بتشيعه ونسب إليه هذه الأبيات : بآل محمد عرف الصواب * وفي أبياتهم نزل الكتاب وهم حجج الإله على البرايا * بهم وبجدهم لا يستراب ولا سيما أبو حسن علي * له في الحرب مرتبة تهاب طعام سيوفه مهج الأعادي * وفيض دم الرقاب لها شراب وضربته كبيعته بخم * معاقدها من القوم الرقاب علي الدر والذهب المصفى * وباقي الناس كلهم تراب هو البكاء في المحراب ليلا * هو الضحاك إذا اشتد الضراب هو النبأ العظيم وفلك نوح * وباب الله وانقطع الخطاب قيل : كان إذا مشى في المدينة ازدحم الناس عليه يلتمسون منه البركة والدعاء ، وكان وقورا إذا حضر مجلسا استولى السكون على أهله ، جاور بمكة زمنا ، وكان يسيح في أودية مكة وجبالها واستأنس بالوحوش ليلا ونهارا . وقال
--> ( 1 ) ط كمباني ج 15 كتاب العشرة ص 67 ، وجديد ج 74 / 242 . ( 2 ) ط كمباني ج 15 كتاب الأخلاق ص 168 ، وجديد ج 71 / 194 . ( 3 ) جديد ج 40 / 47 ، وط كمباني ج 9 / 437 . ( 4 ) ط كمباني ج 17 / 75 ، وجديد ج 77 / 273 .